عسل القتاد بحث كامل عن فوائد واسرار عسل القتاد
عسل القتاد هود عسل يتم انتاجه من زهرة عُشبة القتاد – الأستراغالوس وهو من افضل انواع العسل واجودها علي الاطلاق لما فيه من فوائد مهمة جدا للعقل والتركيز والكلي والام الظهر والدورة الشهرية وتحسين الهضم ومرض السرطان .
اليكم بعض فوائده الصحية :
📎• يساعد عسل القتاد على تحسين وظائف الجهاز الهضمى اذ انه يعمل على المحافظة على نشاط المعدة والامعاء ويعمل على تقويتهما
📎• يعمل على تهدئة النفس والتخلص من التوتر والقلق حيث يستعمل للتقليل من حالات الإرهاق والتعب التي تصيب الجسم ويمد الجسم بالعناصر الغذائية اللازمة
📎• يحتوى على العديد من الخصائص التى تعمل على وقاية الجسم من الإصابة بأمراض الأوعية الدموية وتصلب الشرايين
📎• يساعد في التقليل من التهابات المثانة
📎• يساعد في التقليل من اورام البروستات
📎• مفيد في حالات حصى الكلى اذ يساعد في تفتيتها ويعمل على عدم تكونها
📎• مفيد في حالات ألم أسفل الظهر وألم الدورة الشهرية عند النساء
📎• يُساهم في تقوية الأعصاب والعضلات، كما له فعاليّة في تهدئة الأعصاب، ومنح الجسم شعوراً بالاسترخاء.
فوائِد عُشبة القتاد – الأستراغالوس – مُنتج العسل
استُخدمت عُشبة القتاد أو الأستراجالوس في الصين على مَدار قُرون طويلة، واعتُبرت من أهم 50 عُشبة في الطِب الصيني القَديم. إزداد اهتمام العُلماء بها في القرن العِشرين فتَم إجراء الكَثير من الأبحاث العِلمية لمَعرفة المَزيد عن فوائِد العُشبة، فجاءَت النتائِج لتُؤكد فاعِلية وأهمية العُشبة في عِلاج الكثير من الأمراض. يوجد في العالم أكثر من 2000 نوع من الأستراجالوس لكن أكثرها استخداماً وفاعلية هو Astragalus membranaceus، والجُذور هي الأكثر استخداماً كونها أكثر فائِدة. وقد أثبتت الأبحاث العِلمية أيضاً أهمية جُذور الأستراغالوس في دَعم جهاز المَناعة وتحسين عَمَله، وكذلك في تقوية الجسم بشكل عام. تُعتبر الأستراغالوس المعروفة أيضاً باسماءها الشداد والقفعاء، مُساعداً مُهماً في عملية الهَضم وتسريع عملية الأيض في الجسم. كما تُساعد على التخلّص من حالات التعب المُزمن وزيادة الطاقة والحَيوية ورفع مَناعة الجسم بشكل عام للتصدّي للأمراض المُختلفة.تُستخدم الأستراغالوس في عِلاج أمراض السَرطان وأمراض الكِلى والسُكري.يُنصح باستخدام عُشبة القتاد أو الأستراغالوس – مُنتج العسل منها لاحتوائه علي نسبة كبيرة من المواد وعمله كمساعد في حالات الشفاء :
لِعلاج مُعظم أمراض السَرطان خاصّةً سَرطان الرحم – Endometrial cancer، لوكيميا الدّم – Leukemia، سَرطان المَبيض – Ovarian cancer، سَرطان الرئة ذو الخلايا الغير صغيرة، وسَرطان القولون – Colon cancer. يُنصح به للمَرضى الذين يَخضعون للعِلاج الكيماوي لأنه يُقوي جهاز المَناعة. لقد أُثبت علمياً أن تناول الأستراغالوس مع العِلاج الكيماوي يُقوي العِلاج الكيماوي ويَجعله فعّالاً أكثر كما أنه يُخفّف من أعراض العِلاج الكيماوي ويُقلّل من خطر المَوت جَراء العِلاج الكيماوي – Chemotherapy.
لحماية الجسم من أعراض العِلاج الكيماوي والعِلاج الإشعاعي – Radiotherapy لدى مَرضى السَرطان، مثل تَلَف الكبد الذي يَحصل تحديداً لمن يتناولون عَقار Stilbenemide الكيماوي.
للمرضى الذين يُعانون من خلل أو ضعف في جهاز المَناعة حيثُ لا يَستطيع الجسم التصدّي للأمراض المُختلفة. كما يُستخدم لِعلاج الضّعف العام المُتزامن مع ضعف جهاز المَناعة وخاصّةً في حالات نقص كُريات الدّم البَيضاء WBC.
لزيادة عدد الصَفائح في الدّم PLT إذا تم تناوله لفترة طويلة. حيثُ أن له مَفعول أفضل من مَفعول الكورتيزون.
لزيادة عدد الخلايا الجذعية في مُخ العَظم.
لِعلاج فيروس الهِربس البَسيط HSV وهِربس العيون، لِعلاج مرض القُبلة – فيروس ايبشتاين-بار (EBV) Epstein-Bar Virus والفيروس المُضخّم للخلايا (Cytomegalovirus – CMV).
للتقليل من الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا في الشِتاء وللوقاية من إنفلونزا الخنازير، حيثُ يزيد من إنتاج هرمون الإنترفيرون (مُضادّ للفيروسات المناعية).
لمرضى القَلب. يَعمل المُنتج على تنظيم عمل القلب بشكل سليم ويُخفّف من إمكانية حُدوث الأزمات القلبية أو السكتة القلبية والذبحَة الصَدرية – Angina pectoris (مثل دواء النيفيديبين لكن دون الأعراض الجانبية المُرافقة لدواء النيفيديبين – وِفقاً للأبحاث العِلمية الأخيرة فإن نسبة التحسّن في فَحص القلب بعد تناول الأستراغالوس كانت كانت 82.6% بالمُقارنة مع النيفيديبين).
لمرضى السُكري صنف 2 – Diabetes. حيثُ يقوم الأستراغالوس بتنزيل نسبة السُكر في الدّم حتى يَشفى المريض تماماً.
لِعلاج مُضاعفات مرض السُكري وبالأخص مشاكل شبكية العين. الأستراغالوس يزيد من تدفّق الدّم في العين فتُصبح القُدرة على الرؤية أفضل بكثير. يُنصح بتناوله لمُدّة 3 أشهر مُتتالية على الأقل.
المَزيد من فوائِد استخدام عُشبة القتاد – :
يُعتبر الأستراغالوس من الأعشاب النادِرة التي تُسمّى ادابتوجين – Adaptogen، والتي لها خاصيّة فَريدة في تَحسين جَودة الحَياة وتقليل حِدّة الضّغط النفسي والجَسدي في الأزمات وتقليل الأعراض المُتزامنة مع الضّغط النفسي كالضعف والوهن، التعرّق الزائد، بُرودة اليدين، والاكتئاب.
لتحسين الدورة الدموية في الجسم وحِماية أنسجة القلب من التلف بعد الإصابة بأزمة قلبية (يعمل كدواء الأسبرين).
كمُميّع طبيعي للدّم وبذلك يَحمي من الاصابة بتصلُّب الشرايين – Atherosclerosis والجلطة القلبية.
لِعلاج فَقر الدّم (الأنيميا – Anemia). يُعطى أيضاً كعلاج تلطيفي بعد خسارة كمية كبيرة من الدّم.
لِعلاج الالتهاب الفيروسي لعَضلة القلب ولتقوية عضلة القلب.
لمرضى الكِلى. يقوم الأستراجالوس بتنظيم عمل الكِلى بشكل سليم. كما أنه يَقي من تكوّن حَصى الكِلى – Kidney stones.
لِعلاج المُتلازمة الكلوية Nephrotic Syndrome وما يُرافقها من أعراض مثل ارتفاع الزُلال في البول.
لِعلاج مُتلازمة التعب المُزمن CFS.
يُساعد على عِلاج مُخلفات الجلطة الدماغية – Stroke وللتخفيف من الوذمة الدماغية (إحتباس السوائل في الدماغ).
لدعم وظائف الغُدّة الكظرية حيثُ يُساهم في تنظيم وتَسريع عملية الهَضم وتحسين عملية الأيض في الجسم.
لِعلاج العُقم والضعف الجنسي Impotence لدى الرجال. حيثُ يزيد من حَركة الحيوانات المَنوية وجودتها.
لِعلاج مَرض التصلّب اللويحي MS.
لمرضى الوهَن العضلي وهو مرض عادةً ما يُصيب النساء حيثُ تضعف العَضلات فتشعُر المَريضة بآلام شديدة تزداد حِدّتها في ساعات المَساء فيصبح المَشي صَعباً والنظر مُشوشاً جداً.
لتحفيز هُرمون النُمو لدى الأطفال.
لتحسين عمل الطُحال بشكل ملحوظ.
لِعلاج الكوليسترول والدُهون الثُلاثية – Cholesterol and triglycerides.
لتحفيز التعرّق بشكل تلقائي.
لِعلاج الخَفَقان Palpitation المَصحوب بضيق التنّفس.
لِعلاج القُروح المُستعصية الشِفاء والتقرّحات المُختلفة.
لِعلاج بعض الأمراض الجلدية (للاستخدام الداخلي والخارجي).
لتحسين عمل الذاكرة وزيادة التركيز أثناء الدراسة.
لمرضى الإيدز HIV لأنه يُقوي جهاز المناعة.
كوقاية من الأمراض لدى كبار السّن.
ميّزات وخصائِص أُخرى لعُشبة القتاد:
تُعالج مُعظم أمراض المناعة الذاتية Autoimmune diseases. (ضمن برنامج علاجي يَشمل أعشاب أخرى)
لتقوية الدّم وعلاج ضغط الدّم المُرتفع Hypertension.
لتحسين عمل الجهاز الهضمي وخاصّةً في حال وجود كانديدا – Candida أو فطريات، وكذلك في حالات الإسهال المُزمن، عُسر الهَضم – Dyspepsia، عدم الإمتصاص، نقص الشهية، مَرض الأنوركسيا – Anorexia، واضطرابات الأمعاء الغليظة.
لِعلاج التهاب الجلد التأتبي Atopic Dermatitis.
لِعلاج التهاب الكبد المُزمن والتهاب الكبد الفيروسي Hepatitis.
لتحسين عمل الرئة، وعلاج الوهن الرئوي المُزمن، الربو (الأستما – Asthma)، التهاب الشُعب الهوائية المُزمن Bronchitis، الحساسية المُزمنة في الجهاز التنفُسّي العُلوي والسُفلي وإخراج البلغم من الرئة.
لِعلاج مُتلازمة الألم العضلي المُتفشي أو ألم العضل الليفي Fibromyalgia.
لِعلاج الذئبة الحمراء Systemic lupus erythematosus وهو مرض عادةً ما يظهر لدى النساء بسبب خلل في جهاز المناعة، حيثُ يفقد الجسم خاصيّة التمييز بين الأجسام الغريبة المُؤذية وبين أنسجة الجسم الطبيعية. ومن المُمكن أن يَظهر هذا المَرض نتيجة تناول أدوية كيماوية مثل Procainamide أو Methyl dopa.
لِعلاج هُبوط الرحم لدى النساء، أمراض المَبايض وفي حالات مُعينة لِعلاج نزيف الرحم.
لِعلاج هُبوط الأعضاء Prolapse.
ما هي عشبة القتاد وما هي الاستخدامات التي يُنصح بها لمنتج ASTRO:
في حالات الضعف والوهن العام: يُنصح بتناول الأستراغالوس – مُنتج Astro مع مُنتج K.G1 الجنسنج الكوري.
في حالات الضعف والوهن وخاصّةً بعد خَسارة كمية كبيرة من الدّم: يُنصح باتناول الأستراجالوس- مُنتج Astro مع مُنتج K.G1 الجنسنج الكوري ومُنتج HM1 حشيشة الملائكة.
في حالات ضعف المناعة مع الضعف الجسدي والنّفسي: يُنصح بتناول الأستراغالوس – مُنتج Astro مع مُنتج S.G1 الجنسنج السيبيري.
لِعلاج الالتهابات المُزمنة في الجهاز التنفسي: يُنصح بتناول الأستراغالوس – مُنتج Astro مع مُنتج Ech.R جُذور حشيشة القُنفذ الارجوانية ومُنتج Mera الميرمية الطبية.
لِعلاج الحساسية المُزمنة واحتقان الجهاز التنفُسّي: يُنصح بتناول الأسترغالوس – مُنتج Astro مع مُنتج Kur أوراق القريص ومُنتج DGL خلاصة جُذور العرقسوس.
تحذيرات علي العشبة وليس علي العسل وان كان يرجي الاحتياط ايضا
يجب الحَذر عند استخدام عُشبة القتاد أو الأستراجالوس – من قِبل الأشخاص الذين يتناولون أدوية لتمييع الدّم.
موانِع الاستخدام
يُمنع استخدام عُشبة القتاد أو الأستراغالوس – مُنتج لمن يتناول Beta Block أو مُثبطات بيتا، أو لمن يتناول أدوية أُخرى مُثبطّة لجهاز المناعة.
يُمنع استخدام عُشبة القتاد أو الأستراغالوس – مُنتج للمرضى الذين خَضعوا حَديثاً لعملية زراعة أعضاء في الجسم.
يُمنع استخدام عُشبة القتاد أو الأستراجالوس – مُنتج عند وجود حُمّى وارتفاع درجة حرارة الجِسم نتيجة فيروس قوي أو نزلات برد قوية، لأن المُنتج يقوم بتقوية الفيروس في مثل هذه الحالة. ما عدا ذلك، الأستراغالوس يُعتبر واقياً من نزلات البرد ويقلّل من حُدوثها.
يُمنع استخدام الأستراغالوس – مُنتج في بعض حالات زراعة نُخاع العَظم لدى مرضى سَرطان الدّم حيثُ أنه يتعارض مع الأدوية المُثبطة لجهاز المناعة والتي يجب على المريض تناولها لتثبيط مناعة الجسم كي يتمكن من استقبال النُخاع الجديد.
يُمنع استخدام مُنتج من قِبل الحامل والمُرضعة.
مصادر
المصدر العلمي من هنا

تعليقات
إرسال تعليق